كيف تتحوّل المعلومات المضلّلة إلى عنف غير جسدي؟
ليست المعلومات المضلّلة مجرد معلومات خاطئة—بل يمكن أن تتحوّل إلى شكل من أشكال العنف غير الجسدي عندما تُستخدم لإيذاء الأفراد أو الجماعات. غالباً ما تعتمد على المحتوى المضلّل، والتشويه، والهجمات المتكررة التي تقوّض الكرامة والمصداقية والسلامة، خاصة في الفضاءات الرقمية والعامة.
ما هي المعلومات المضلّلة؟
-
استخدام معلومات كاذبة أو مضللة أو مختلقة.
-
أخذ المحتوى خارج سياقه الأصلي لتغيير معناه.
-
الهدف تشويه السمعة، إثارة الشك، أو الإضرار بالمصداقية.
-
شائعة في السياسة، الإعلام، والخطاب العام.
-
غالباً ما تركز على المظهر الشخصي أو الحياة الخاصة بدل الأفكار أو الإنجازات.
كيف تعمل المعلومات المضلّلة؟
-
تبدأ بادعاء كاذب، أو صورة مُعدّلة، أو تصريح مضلّل.
-
تُنشر بلغة عاطفية أو استفزازية.
-
تنتشر عبر حسابات متعددة أو مجموعات مغلقة لتبدو موثوقة.
-
التكرار يجعل المعلومات الكاذبة تبدو كالرأي العام.
-
مع الوقت، يصبح تصحيحها أو إيقافها أكثر صعوبة.
تأثير المعلومات المضلّلة على النساء
-
فقدان الثقة بالنفس والشعور المستمر بالشك الذاتي.
-
الخوف من التعبير عن الآراء أو المشاركة عبر الإنترنت.
-
الانسحاب من النقاشات العامة والتواجد الإعلامي.
-
الإضرار بالسمعة المهنية أو الشخصية.
-
بعض النساء يلتزمن الصمت أو يلغين حساباتهن لتجنّب الاستهداف المتكرر.